السيد مهدي الرجائي الموسوي

536

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

سائلي الدين عن حقيقته كي * يكسب الفكر من سناها ذكاءا ألكي يحكم الجماهير فردٌ * لم يفقها ثقافةٌ وعلاءا أم لكي يهتدي بسيرته التأريخ * أن زلّ في الحياة التواءا وهل الدين غايةٌ أو طريقٌ * نتوخّى به عُلًا أو ثراءا أفتعطى لخائفٍ سلطة الجيش * وفيه قرمٌ يفيض فتاءا أفتلقي زمام بيتك يوماً * للذي لم تثق به آراءا كيف ترضى بأن يدبّر دنيا الدين * من لا تحدّه أخطاءا يتعالى بلفتةٍ لمقامٍ * يبعث اللَّه نحوه الأنبياءا * * * احتفي بالحياة فيه ففيه * ضجّت الأرض والسماء احتفاءا هو عيد الوجود أضفى عليه * لطفه اللَّه رحمةً وأفاءا أنشأ الكون للكمال وفيه * أكمل اللَّه دوره إنشاءا سار يطوي الأجيال ظمآن حتّى * عبّ من منهل الغدير ارتواءا منطقٌ تجهل المقاييس معناه * فترتدّ حيرةً وعياءا لغة الروح لا تعيها سوى الرو * ح فخلّ الإنشاء والإملاءا إنّما سلطة النبوّة من سل * - طانه جلّ شأنه وتناءى بشرٌ يخرق الحجاب وتجتاز * قواه الآفاق والأجواءا فهو يحيي الموتى ويستنطق الصخر * ويجري أو يمسك الأنواءا هو فوق الحياة والموت فاترك * عنك هذي الطبيعة الخرساءا إنّ ما كان للنبي من السلطة * قد حازها الوصي اقتضاءا ليس يهدى تاج الولاية إلّا * لجبينٍ يزيده لألاءا لحياةٍ ما دنّست بأثامٍ * لوجودٍ مقدّسٍ آلاءا كرّم اللَّه وجهه عن سجودٍ * لسواه تذلّلًا واختذاءا لم ترعه الهيجاء والموت بالأ * هوال يطوي وينشر الهيجاءا ما نبا السيف في يديه ولم ينشر * لغير الفتح المبين اللواءا